رواية مكتملة بقلم عمرو راشد-1
المحتويات
جنبي وبتحاول تسمع المكالمة
هتروح تقابلها
يا ماما انا تليفوني وقع مني و رايح آاخده منها
مش جايز تكون هي اللي سرقته
وهو اللي بيسرق حاجة بيرجعها يا امي
يمكن عايزة تتوب
انا دلوقتي لازم ادخل البس عشان انزل
ماهي قالتلك الساعة 7 مستعجل ليه
اه دا أنتي سمعتي المكالمة كلها بقا
حاجات بسيطة بس
يا امي انا نفسي تفهمي ان الجواز دا بالدور أنا لما ييجي دوري هتجوز فهمتي
دخلت اوضتي تاني وبدأت اجهز نفسي للعلم الساعة كانت لسة 3 بس انا حاسس اني متوتر أوي محتار هلبس ايه البس كاچوال ولا بلاش ولا ايه مش عارف الساعة بقت 5 وأنا لسة قاعد ومحتار كأني رايح اخطب كان احسن قرار اني اكون عادي قررت اني هلبس طقم كاچوال شيك لبست وجهزت نفسي ونزلت عشان اروح الكافيه دخلت لقيتها قاعدة مستنياني جوا نفس الابتسامة البلهاء اترسمت على وشي أول ما شوفتها وقربت منها
مفيش والله انا كنت جاي في معادي بس العربية عطلت
وفلوسك وقعت وانت مش هنا وعايز ترجع بلدك صح
صح
قديمة اوي الحجج دي
انا اسف عموما اني اتأخرت
عادي محصلش حاجة
قوليلي بقا انتي فتحتي تليفوني ازاي
ولا حاجة انا لقيت التليفون عليه باسورد ومش هعرف افتحه خدت الخط من تليفونك وحطيته عندي ملقتش عليه غير رقم واحد ومكتوب ماما ف اتصلت بس كدا
I Know
طب هو ينفع لحد دلوقتي اكون معرفش اسمك
يا سيدي انا اسمي رقية
اسمك حلو أوي أنا فارس
بحب اوي الاسامي اللي مبتكونش منتشرة كتير دي
طب ايه احكيلي عنك شوية
اه دا انت جاي تتعرف بقا مش جاي تاخد تليفونك
الحقيقة فعلا انا جاي اتعرف عليكي مش هكذب
واشمعنا انا اللي عايز تتعرف عليا
انا شوفتك في الحلم حلمت بيكي كتير أوي ومن ساعتها وانا بتمنى اشوفك
انا والله ما بكذب عليكي أنا فعلا حلمت بيكي اكتر من مرة ومش واحدة شبهك لا أنتي نفس كل حاجة
بص يا فارس من مصلحتك انك متعرفش عني حاجة احنا اللي بينا حاليا هو تليفونك و اتفضل اهو
خرجت من شنطتها التليفون وحطته قدامي على الترابيزة وكملت كلامها
فرصة سعيدة وعلى فكرة انا مصدقاك لأنك باين عليك شخص محترم وكويس بس صدقني مش هينفع
اتنهدت و ردت عليا بعد ما وقفت وخدت شنطتها عشان تمشي
انا مش متجوزة يا فارس لو سمحت انا همشي
مشيت وانا الحيرة والتساؤلات في دماغي بدأت تشتغل أسئلة كتير أوي ملهاش اجابة ولكن مكنش في غير جملة واحدة بس هي اللي بتتردد مينفعش بعد ما الاقي حلمي اسيبه قومت وراها بسرعة لقيتها ركبت عربية ومشيت ساعتها وقفت تاكسي و ركبت فيه ومشيت وراها لحد ما وصلنا قدام فيلا كبيرة ساعتها هي نزلت من عربيتها ودخلت الفيلا مكنتش عارف ساعتها اعمل ايه ادخل وراها ولا استنى قررت استنى لحد ما اشوف هعمل ايه رجعت البيت لقيت امي نايمة دخلت اوضتي وقعدت افكر في كل اللي حصل البنت دي غريبة ووراها سر ويمكن عشان كدا انا مش عارف اكون معاها في الحلم النوم ساعتها غلبني و حلمت نفس الحلم و سمعت صوتها وهي بتصرخ
قومت مڤزوع من الحلم ساعتها سمعت أذان الفجر قومت اتوضيت وصليت وقعدت تاني افكر في اللي حصل هل دي إشارة من ربنا طب أصلها لو مش إشارة هحلم بيها كل دا ليه أنا لازم افهم في ايه خدت اجازة يومين من الشغل وخدت كتابين من المكتبة عندي ولبست ونزلت والساعة 10 الصبح كنت انا واقف قدام بيتها فتحت الباب ودخلت رنيت الجرس فتحتلي الباب واحدة من اللي بيشتغلو هناك وقالت
حضرتك مين
انا زميل استاذة رقية وكنت محتاج اتكلم معاها
ساعتها شوفتها وهي جاية ووقفت قدامي وقالت للست اللي ردت عليا
طب ادخلي انتي جوا
بعدها بصتلي بترقب
مين حضرتك
ساعتها ابتسمت
مين حضرتي ايه انتي لحقتي تنسيني انا فارس
فارس مين يعني انا معرفكش
متابعة القراءة